‏إظهار الرسائل ذات التسميات بعثة السلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بعثة السلام. إظهار كافة الرسائل

السبت، 5 يوليو 2014

رساله الى جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه





الرساله موجه الى مولاي حضرة صاحب الجلاله الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ادام الله ملكه واعز جنده من قبل رئيس الصليب الازرق التي اتشرف بانه انا احد اعضاء السلك الدبلوماسي وهذا نص الرساله

جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين
ملك المملكة الأردنية الهاشمية
الديوان الملكي الهاشمي
ص ب مربع 5166
11183 عمان
الأردن

صاحب الجلالة،
وIFBC البريطانية جمعية الصليب الأزرق والدولية الصليب الأزرق والأزرق الهلال نشعر بالقلق العميق إزاء التوترات المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية؛ الأراضي التي تشكل دولة فلسطين، حيث انخفضت المدنيين الفلسطينيين الأبرياء بمن فيهم النساء والأطفال ضحية للقوة المميتة المستخدمة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.

الإسلام والإخوة والأخوات لا أكثر آمنة للقيام صلواتهم أو زيارة المساجد والكنائس المسيحية، أرض الإسراء و آل معراج لم تعد آمنة للعيش والحياة تواصل مع تزايد الإرهاب والرعب، ويرجع ذلك إلى المستوطنين الإسرائيليين و جنود اسرائيليون يقتلون فلسطينيين في كل مكان ومهما كانت التكلفة، وفي الوقت نفسه الحكومة الإسرائيلية أدعي أن يكون أعمى وأصم تجاه هذه الأعمال غير الإنسانية للجنود الاسرائيليين والمستوطنين الإسرائيليين.

هذه الاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين يؤثر تأثيرا مباشرا على حقوق الناس تحت حماية الملكية الخاصة بك كما الجارديان من الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وهناك حاجة ملحة لاتخاذ إجراءات الجلالة الخاص بك سريعا باعتبارها الإنسان مبدع والممثل تأثيرا في عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين، والجارديان من أرض السلام. نحث التوجيهات الملكية السامية النبيلة لنقف ودعم الشعب الفلسطيني منهم يثق بك نوبل الأسرة منذ عام 1924 على حياتهم ومعتقداتهم.

تفضلوا بقبول فائق الاحترام
الدكتور باري
IFBC البريطانية جمعية الصليب الأزرق
نيابة عن الدولية الصليب الأزرق والأزرق الهلال

King of The Hashemite Kingdom of Jordan
The Royal Hashemite Court
P.O. Box 5166
11183 Amman
Jordan
Your Majesty,
The IFBC British Blue Cross Society an
His Majesty King Abdullah II Ibn Al Husseind International Blue Cross & Blue Crescent are deeply concerned by the escalating tensions in occupied Palestinian Territory, the West Bank including East Jerusalem; the Territory that constitutes the State of Palestine, where innocent Palestinian civilians including women and children have fallen victim to the lethal force being used by the Israeli occupying army.
Islam and Christian brothers and sisters no more safe to do their prayers or visit their Mosques and churches, the land of Israa and Al Me’raj are no more safe for living and life continues with increasing terror and horror, due to the Israeli settlers and Israeli soldiers killing Palestinians everywhere and no matter what the cost, meanwhile the Israeli Government pretend to be blind and deaf toward these inhumane actions of Israeli soldiers and Israeli settlers.
These assaults on Palestinian civilians by the Israeli soldiers and Israeli settlers directly affects the rights of people under your Royal protection as the Guardian of the Islamic and Christian Holy places in Jerusalem, and there is an urgent need for your Majesty's swift action as an iconic human, influential actor in the Israeli-Palestinian Peace process, and the Guardian of the land of peace. We urge your Royal Noble directions to stand and support the Palestinian people whom have trusted your Noble Family since 1924 on their lives and beliefs.
Sincerely yours
Dr Dyn Parry
IFBC British Blue Cross Society
On behalf of the International Blue Cross & IFBC Jordanian Blue Crescent

الأحد، 27 أبريل 2014

نشر ثقافة السلام .............Spreading the culture of peace


Spreading the culture of peace
Ambassador of Peace Peace Mission
Dr. Haytham alquraan

The interaction and communication between cultures human phenomenon rooted in human history , and as far as globalization contributed to the rapprochement between the peoples and cultures of openness and interaction on each other , as far as what led to the emergence of cultural narcissism and cultural chauvinism and religious intolerance and turning inward .
It seems that exceeded the distance between the speech dialogue of cultures and religions and between the painful reality devoted to violence , extremism and hatred and clogging prospects , is one of the most important concerns for discussion , and we have to start consolidating the values of dialogue and religious and cultural tolerance within different cultural and religious traditions and within the various educational systems , to turn to the behavior of individual and collective within the family , between individuals , between groups and between nations and peoples . And cultural and religious dialogue process multi-dimensional , continuous path of building , requires perseverance and patience . Today should be the development of new pedagogical establishes a culture of peace in order to search for the best ways of how to act wisely and balance during crises and tensions and lead to more violence and reduce the absorption of extremist tendencies . This imposes thinking sense of cash in the mechanisms of formation of image of the other and in the perception Almanakiana who pays to consider that the bad guys are always the others who do not share with us affiliation , as well as review the trend reduction and simplification and generalization , which seeks to disarm the humanitarian nature cultures , groups and entire peoples and hold them accountable for the acts and acts of disgraceful committed by individuals and groups they belong to.
The front of the boarding strong advocates of religious extremism and intellectual , should not search for new strategies to transform our religions and cultures to the headwaters of love, solidarity and constructive dialogue between peoples ? What are the ways to achieve real communication between cultures and to absorb the ideological extremism and violence in all its forms ? With the increasing global challenges and stakes faced by humanity at the beginning of the twentieth century atheist and not we need a universal moral common to all religions , cultures and peoples ? .

Wishes to all religions, peace and security

نشر ثقافة السلام
سفير السلام بعثة السلام
الدكتور هيثم القرعان

إن التفاعل والتواصل بين الثقافات ظاهرة إنسانية متأصلة في التاريخ الإنساني،والعولمة بقدر ما ساهمت في التقارب بين الشعوب وانفتاح وتفاعل الثقافات على بعضها البعض، بقدر ما أدت إلى بروز النرجسية الحضارية والشوفينية الثقافية والتعصب الديني والانغلاق على الذات.
ويبدو أن تجاوز المسافة بين خطاب حوار الثقافات والأديان وبين الواقع المؤلم المكرس للعنف والتطرف والأحقاد وانسداد الآفاق، هي إحدى أهم الانشغالات المطروحة للنقاش، وعلينا أن نبدأ بترسيخ قيم الحوار والتسامح الديني والثقافي داخل مختلف التقاليد الثقافية والدينية وداخل مختلف الأنظمة التربوية ، ليتحول إلى سلوك فردي وجماعي داخل الأسرة، بين الأفراد، بين الجماعات وبين الأمم والشعوب. والحوار الثقافي والديني عملية متعددة الأبعاد، مسار للبناء المستمر، يتطلب المثابرة والنفس الطويل. وينبغي اليوم تطوير بيداغوجية جديدة ترسي لثقافة السلام قصد البحث عن أفضل السبل لكيفية التصرف بحكمة وتوازن أثناء التوترات والأزمات وبشكل يؤدي إلى امتصاص العنف والحد من نزعات التطرف . هذا ما يفرض التفكير بحس نقدي في آليات تشكيل صورة الآخر و في التصور المانيكياني الذي يدفع إلى اعتبار أن الأشرار دائما هم الآخرون الذين لا يتقاسمون معنا الانتماء وكذا مراجعة نزعة الاختزال والتبسيط والتعميم التي تسعى إلى نزع الطابع الإنساني عن ثقافات وجماعات وشعوب بأكملها وتحميلها مسؤولية أفعال وأعمال مشينة يرتكبها أفراد ومجموعات ينتمون إليها.
وأمام الصعود القوي لدعاة التطرف الديني والفكري، ألا يجب البحث عن إستراتيجيات جديدة لتحويل دياناتنا وثقافاتنا إلى منابع للحب، والتضامن والحوار البناء بين الشعوب ؟ ما هي السبل لتحقيق تواصل حقيقي بين والثقافات لامتصاص التطرف و العنف الفكري بمختلف أشكاله؟ ومع تزايد التحديات والرهانات العالمية التي تعيشها الإنسانية عند بداية القرن الحادي والعشرين ألسنا في حاجة إلى أخلاقية كونية تشترك فيها كل الأديان والثقافات والشعوب ؟ .

يتمنى الى جميع الاديان الامن والسلام

السبت، 19 أبريل 2014

عيد الفصح المجيد







يتقدم سفير السلام والمنسق العام للشبكه الدبلوماسيه ومنسق منظمة السلام واالاغاثه وحقوق الانسان في المملكه الاردنيه الهاشميه
الدكتور هيثم القرعان


باجمل التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفصح المجيد من الاخوه والاصدقاء والزملاء جميعا من جميع الاخوة أبناء الطائفةالمسيحيه ونتمنى لهم ان يكونوا بخير وصحة وسعادة وسلامة وتعود عليهم الايام بالخير وكل عام وانتم بالف خير

Advancing peace ambassador and the general coordinator of the network diplomacy and coordinator of the Peace and Aalagath and human rights in Jordan dr haytham alquraan

holiday PassoverMajeed
Warmest congratulations and blessings on the occasion of the feast of Easter brothers, friends and colleagues of all the brothers are all members of the community of Christians and wish them to be okay and the health, happiness and safety and return them days, okay Every year, you are a thousand good

الثلاثاء، 15 أبريل 2014

المؤتمر الصحفي لسعادة سفير السلام المستشار خالد الفريح


,



وتم ذلك فى حضور الدكتورهيثم القرعان سفير بعثة السلام والمنسق العام للشبكه الدبلوماسيه للقانون الدولى وحقوق الانسان
من المملكه الاردنيه الهاشميه


 






السبت، 12 أبريل 2014




رسالة سفير السلام ....................إلى شعوب العالم،
الدكتور هيثم القرعان

إنَّ السّلام العظيم الذي اتَّجهت نحوه قلوب الخَيِّرين من البشر عبر القرون، وتَغَنَّى به ذَوو البصيرة والشّعراء في رؤاهم جيلاً بعد جيل، ووعدت به الكتب المقدًّسة للبشر على الدّوام عصراً بعد عصر، إنًّ هذا السّلام العظيم هو الآن وبعد طول وقت في متـناول أيدي أمم الأرض وشعوبها. فلأوّل مرّة في التّاريخ أصبح في إمكان كلّ إنسان أن يتطلّع بمنظارٍ واحد إلى هذا الكوكب الأرضيّ بأسره بكلّ ما يحتوي من شعوب متعدِّدة مختلفة الألوان والأجناس. والسّلام العالميّ ليس ممكناً وحسب، بل إِنّه أمر لا بدَّ أن يتحقّق، والدّخول فيه يمثِّل المرحلة التّالية من مراحل التّطوّر التي مرَّ بها هذا الكوكب الأرضيّ، وهي المرحلة التي يصفها أحد عظماء المفكّرين بأنها مرحلة "كَوكَبَة الجنس البشريّ".
إنَّ الخيار الذي يواجه سكّان الأرض أجمع هو خيار بين الوصول إلى السّلام بعد تجارب لا يمكن تخيُّلها من الرُّعْب والهَلَع نتيجة تشبُّث البشريّة العنيد بأنماطٍ من السّلوك تَقادَم عليها الزّمن، أو الوصول إليه الآن بِفعْلِ الإرادة المنبثـقة عن التّشاور والحوار. فعند هذا المنعطَف الخطير في مصير البشر، وقد صارت المعضلات المستعصية التي تواجه الأمم المختلفة هَمّاً واحداً مشتركاً يواجه العالم بأسره – عند هذا المنعطف يصبح الإخفاق في القضاء على موجة الصّراع والاضطراب مخالفاً لكلّ ما يُمليه الضّمير وتقصيراً في تحمُّل المسؤوليّات.
على أن ثمة ملامح إيجابيّة تدعو إلى التّفاؤل، ومنها التّزايد المُطَّرِد في نفوذ تلك الخطوات الحثيثة من أجل إحلال النّظام في العالم، وهي الخطوات التي بُوشِر باتّخاذها مبدئيّاً في بداية هذا القرن عبر إنشاء عُصْبَة الأمم، ومن بعدها هيئة الأمم المتّحدة ذات القاعدة الأكثر اتِّساعاً. ومن الملامح الإيجابيّة أيضاً أَنَّ أغلبيّة الأمم في العالم قد حقَّقت استقلالها في فترة ما بعد الحرب العالميّة الثّانية، مِمَّا يشير إلى اكتمال المرحلة التّاريخيّة لبناء الدّول، وأَنَّ الدّول اليافعة شاركت قريناتها الأقدم عهداً في مواجهة المسائل التي تهمّ كلّ الأَطراف. ثم هناك ما تَبعَ ذلك من ازدياد ضخم في مجالات التّعاون بين شعوب ومجموعات، كانت من قَبْلُ منعزلةً متخاصمة، عبر مشاريع عالميّة في ميادين العلوم والتّربية والقانون والاقتصاد والثّقافة. يُضاف إلى كلّ هذا قيام هيئات إنسانيّة عالميّة في العقود القريبة الماضية بأعدادٍ لم يسبق لها مثيل، وانتشار الحركات النّسائيّة وحركات الشّباب الدّاعية إلى إنهاء الحروب، ثم الامتداد العَفْوي المتوسِّع لشبكات مُتـنوِّعة من النّشاطات التي يقوم بها أُناس عاديّون لخلق التّفاهم عبرالاتصال الشّخصيّ والفرديّ.


dr haytham alquraan


Ambassador of Peace .................... message to the peoples of the world ,

The Great Peace , who tended to him the hearts of the good people of people over the centuries , and sung by the visionary and poets in their visions , generation after generation , and promised by the holy books of humans consistently era after era , this Great Peace is now after a long time in the reach of the hands of the nations of the earth and its peoples . For the first time in history, become possible for everyone to look through the same glasses to this planet as a whole contains all of the peoples of several different colors and races . And world peace is not only possible , but it is a must to be achieved , and it is entering the next phase of evolution undergone by this planet , which is the stage at which he describes as one of the greatest thinkers stage " constellation of the human race ."
The choice facing the entire population of the earth is a choice between access to peace after the experiences of unimaginable horror and panic as a result of the stubborn persistence of human patterns of behavior, outdated , or access to it by now will pop up for consultation and dialogue . When this critical juncture in the fate of human beings , has become intractable dilemmas faced by different nations are facing a common one world - at this juncture becomes the failure to eliminate the wave of conflict and turmoil contrary to the dictates of conscience for each and negligence in carrying responsibilities.
That there are positive features for optimism , including the steady rise in the influence of those steps diligent in order to establish order in the world, which is initiated by taking steps that are initially at the beginning of this century through the establishment of the League of Nations and later the United Nations with the much larger . It is also positive features that the majority of nations in the world have achieved their independence in the period after World War II , which refers to the completeness of the historical stage of nation-building , and that the countries involved juveniles older peers in the face of issues of concern to all parties . Then there is the consequent increase in huge areas of cooperation between the peoples and groups , was isolated by rival , across global projects in the fields of science , education, law , economy and culture . In addition to all this the bodies of a global humanitarian in recent decades in numbers unprecedented , and the proliferation of women's movements and youth movements calling for an end to the wars , and then the extension of spontaneous Expander networks variety of activities carried out by ordinary people to create understanding Abralatsal personal and individual .

الجمعة، 21 مارس 2014

لقاء مع الحقوقي الدولي وسفير السلام د. هيثم محمد القرعان


لقاء مع الحقوقي الدولي وسفير السلام د. هيثم محمد هزاع التاريخ : Wednesday/ 19-Feb-14 / 06:22:18 | المشاهدات 36531 | عدد التعليقات 0
وكالة سباي سات عمان - نقلا عن موقع عاجل - لقاء مع سفير السلام والمنسق العام للشبكة الدبلوماسية للقانون الدولي لحقوق الانسان في الاردن الدكتور هيثم القرعان . كان لنا في وكالة "عاجل" للأنباء لقاء مع الدكتور هيثم محمد هزاع القرعان أول سفير للسلام في المملكة الاردنية الهاشمية (سفير السلام في بعثة السلام) والمنسق العام للشبكة الدبلوماسية الدولية للقانون الدولي وحقوق الانسان والتي مقرها النرويج. ـ والشبكه هي عضو في قصر الأمم المتحدة، وعضو في المحكمة الجنائية و الاتحاد الاوروبي وعضو في منظمة العفو الدولية وهو المنسق الدولي للمنتدى العالمي للحقوق الانسان... تشرفنا فيه بإجراء هذه المقابلة الحصرية معه. فأهلا وسهلا به مع قرائنا. د. هيثم القرعان: اتشرف بكم في هذا اللقاء عبر وكالة عاجل للأنباء، كما أشكر الصحفي المشرف على اجراء هذا اللقاء. • السؤال الأول: معالي الدكتور هيثم القرعان هل صعبت الثورات العربية من مهمة سفراء السلام؟ د. هيثم القرعان: نعم ولكن الصعوبة في العمل لم تكن في بنفس المستوى في جميع الدول التي تحتاج إلى العمل الجاد وإلى سفراء سلام. فمثلا ما يحصل في الجمهورية العربية السورية، والتي لا تستطيع أي منظمه دخولها في الوقت الراهن للقيام بمهماتها فكيف بشخص سفير للسلام على ارض تلك الدولة. أما بخصوص بلدي المملكة الاردنية الهاشمية والتي أتشرف بأن أكون أول سفير للسلام في بعثة للسلام فيها، تتعامل مع جميع المنظمات والسفراء بطريق دبلوماسي وتعمل على تسهيل مهمتهم. كما أتقدم من هذا المنبر إلى مولاي وسيدي جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المفدى بالشكر والتقدير، على ما يقدمه لجميع المنظمات الدولية والمحلية... لما فيه خيرِ للبلاد وللشعب الأردني. فالأردن يؤمن بأن تحقيق التنمية بكافة أبعادها يعتمد على تحقيق السلام والأمن والاستقرار، وبشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني من الصراعات التي تستنفذ الكثير من موارده البشرية والمالية، وتحول دون تحقيق التنمية المنشودة، وأؤكد على أن الأردن يؤمن إيمانا راسخا بأن السلام الإقليمي والأمن والاستقرار، هو حجر الأساس للتقدم والتنمية في المنطقة. السؤال 2: اتخذ الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قرارا شجاعا بطرد السفير الإسرائيلي من موريتانيا، ترى لماذا برأيك لم تفعل باقي الدول العربية نفس الشيء؟ ردا على هذا السؤال فإن الرئيس الموريتاني قام بطرد السفير الصهيوني لإدراكه بان الكيان الصهيوني يسعى لأن لا تكون تلك الدولة الاسلامية (موريتانيا) بداية انطلاق جيش المسلمين إلى تحرير بيت المقدس وتحرير فلسطين من الكيان الصهيوني وفي الحقيقة فإن هذه الجرأة لم يتمتع بها أي رئيس عربي آخر. جراءة أن تقرر قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني الذي يحكم العالم ومصالحه. أما فيما يعني عدم قطع دولتي (المملكة الأردنية الهاشمية) للعلاقات مع الكيان الصهيوني فتعود إلى أسباب سياسية، منها كون المملكة الاردنية الهاشمية هي المتنفس الوحيد لأهلنا في فلسطين حيث تقوم بعض الدول بإرسال المساعدات عبر حدودنا إلى أهلنا في فلسطين، وهذا ما يمنع حكومتنا من قطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني. السؤال: 3 ماهي المشاكل التي واجهتكم خلال مساركم الحافل في مجال حقوق الإنسان؟ العمل الاجتماعي والتطوعي ومتابعة معاناة المواطن... من أصعب المهن، أما أهم الصعاب التي تقف أمامنا فهي أن العمل في مؤسسات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان هو عمل تطوعي، وبما أننا جمعيات ومنظمات مستقلة وغير حكومية، نجد صعوبة في الدعم المالي وصعوبات أخرى على الصعيد المعنوي كما أن قلة وعي المواطن العربي لحقوقه وواجباته وعدم ثقته في منظمات حقوق الإنسان، وعدم وجود إرادة حقيقية لدى الحكومات العربية لتطبيق مبادئ حقوق الإنسان، شكلت عائقا ً لمسيرتنا مما أدى إلى انعكاسات سلبيه على أدائنا، أما الصعوبات على الصعيد المادي فنجدها في التعامل مع رجال الأعمال والجهات المانحة التي تنظر دائما ً إلى الأمور من جانب ربحي. أما على الصعيد المعنوي نؤكد عدم وجود إرادة حقيقة لدى الحكومات العربية لترسيخ دعائم الحريات وعدم وجود ثقافة مبادئ حقوق الإنسان لدى الشعوب العربية، التي يستخدمها البعض لنشر الفوضى مما أدى إلى نزع الثقة بين المواطنين ومؤسسات المجتمع ومنظمات المجتمع المدني والحكومات . هناك أيضا انتهاك حقوق الانسان، نتيجة لعدم تفهم المسؤولين في التقارير الخاصة ضرورة الدفاع عن حقوق المواطنين ونقدنا البناء للسلبيات مع حرصنا على أن نكون حياديين وأن لا يكون هناك اصطدام مباشر مع بعض المسئولين وأصحاب النفوذ في الحكم... مما يؤدي الى تراجع الدول في التقارير في التصنيف الدولي في مجال حقوق الانسان السؤال 4: هل يمكنك تزويد قراء "عاجل للأنباء" بعنوانك إن هم احتاجوا إلى استشارة أو دعوة لتكوين الحقوقيين؟ نعم اتشرف بذلك كوني المنسق العام للشبكة الدبلوماسية الدولية للقانون الدولي وحقوق الانسان في الاردن وأعرف عملي كمنسق عام للشبكة الدبلوماسية الدولية والتي مقرها النرويج ومرخصة ومسجلة هناك في النرويج، وهي من منظمات الاتحاد الاوروبي وعضو في قصر الأمم المتحدة، وعضو المحكمة الجنائية وعضو منظمة العفو الدولية ورسالتنا في الشبكة فهي رصد انتهاكات حقوق الانسان في القارات الخمسة وشعارها اليد وميزان العدل ويوجد لدينا فريق من المدربين الدوليين من اصحاب الاختصاص في الرصد والتوثيق في الانتهاكات ولدى الشبكة فريق تدريب جيد في مجال التدريب على مبادئ حقوق الانسان والقانون الدولي والتحكيم والدبلوماسية. السؤال 5: ماذا حققت المملكة الأردنية في مجال حقوق الإنسان، هل تأثرت بما يجري في محيطها من هزات قوية؟ نعم تأثرت المملكة الاردنية الهاشمية كثيرا وحققت الكثير في مجال دعم المنظمات العربية والدولية في مجال حقوق الانسان. وسمحت لجميع المنظمات بالعمل على الاراضي الأردنية وبدون قيود، كما سمحت لها رصد أي انتهاك في حقوق الانسان. رغم أنه يوجد في الأردن انتهاكات لحقوق الانسان وتجاوزات فردية لا تمثل الجهة الرسمية في الانتهاك. فنتيجة الثورة السورية، تحملت المملكة الاردنية عبأ كبيرا وهي هزة قوية أثرت على الاردن بسبب كثرة اعداد اللاجئين السوريين ومشاكل الاقامة على أرضها وعبر المخيمات الموجودة في الاردن. بالإضافة إلى كون الاردن قليل الموارد وهو ما زاد العبء على الشعب الاردني وحكومته. فنتيجة لنزوح اللاجئين إلى ارضينا اصبحت المدن والقرى الاردنية المجاورة لسوريا مناطق منكوبة، حيث أصبح المواطن الاردني يعاني ويتحمل شح الموارد. أما في مجال حقوق الانسان في الأردن، فإن سجل الأردن يظهر تحسناً واضحاً خاصة فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين وحقوق الطفل: فالأردن حقق تحسناً في مجال تنفيذ اتفاقية مناهضة التعذيب، وفقاً لتقرير لجنة مناهضة التعذيب في جنيف، وذلك من خلال تعديل التشريعات والممارسات ذات العلاقة، والأردن يعمل حالياً على النظر في التقرير الدوري الأردني للجنة حقوق الإنسان الذي يجسد مدى وفائه بالتزاماته المترتبة عليه بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وفيما يتعلق بانعدام السلام في المنطقة وأثره على الأردن، بأن قدرات الأردن في المضي قدما بتنفيذ خططه التنموية قد تأثرت سلباً، فقد اضطر الأردن إلى التعامل مع العديد من تداعيات الازمات النابعة من المنطقة، فقد استقبل اعداد كبيرة من اللاجئين الباحثين عن الأمان والأمن، مما اضطره إلى تحويل موارده الشحيحة لمواجهة تدفق هؤلاء اللاجئين وتوفير الخدمات الاساسية لهم، منطلقاً بذلك من ايمانه العميق بواجبه ومسؤولياته اتجاه الاخرين. و إن عدم تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة لا تقتصر اثاره السلبية على المنطقة فقط بل تتعداها لتشمل العديد من مناطق العالم، وذلك من خلال ارتفاع وتيرة العنف والإرهاب، وما يترتب على ذلك من تزايد في نفقات الدفاع على حساب النفقات التنموية لتأمين السلامة والأمن لشعوبنا. السؤال 6: هل من كلمة أخيرة لقراء "عاجل للأنباء"؟ اتقدم بجزيل الشكر والتقدير الى ادارة وقراء عاجل للانباء على هذه الاستضافة، كما اناشد الشباب العربي الاسراع إلى العمل التطوعي لما فيه مصلحة لأوطاننا جميعا في أي دولة كنا، وأنا جاهز لتقديم أي مساعدة تطلب مني من أجل نشر السلام ومبادئ حقوق الانسان والسلام والقانون الدولي، واتمنى من شعوبنا العربية ان ننتبه الى مخططات الخريف العربي وأن لا تنجرف خلفها لأنه لم يكن ربيعا عربيا كما يقال، ولكن اعترف اعترافا شخصيا بانه خريفا عربي واتمنى من جميع الدول الشقيقة ان تحذوا حذو المملكة الاردنية الهاشمية شعبا وحكومة وموقفها في مواجهة الخريف العربي، وبان تكون قلوبنا جميعا على اوطاننا وشعوبنا، وان يعم الأمن والسلام على دولنا جميعا. أجرى المقابلة الدد الشيخ ابراهيم dr.alquraan@yahoo.com

الاثنين، 17 مارس 2014

كيري: مفاوضات السلام الاسرائيلية-الفلسطينية في مرحلة بالغة الأهمية

حض وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاحد الرئيس الفلسطيني محمود عباس عشية لقائه الرئيس باراك اوباما، على تضييق الهوة التي تباعد بينه وبين الاسرائيليين في مفاوضات السلام، مؤكدا ان هذه المفاوضات دخلت مرحلة "بالغة الاهمية".

وقال مسؤول كبير في الادارة الاميركية ان كيري اجرى مع عباس محادثات "صريحة وبناءة"، مضيفا ان "وزير الخارجية شكر للرئيس عباس قيادته الثابتة وشراكته خلال الاشهر الاخيرة وحضه على اتخاذ القرارات الصعبة التي ستكون ضرورية في الاسابيع المقبلة".

واوضح المسؤول طالبا عدم ذكر اسمه ان كيري "جدد ايضا التأكيد على اننا حاليا في مرحلة بالغة الاهمية في هذه المفاوضات، وفي حين ان هذه المشاكل عمرها عشرات السنين، لا ينبغي على اي من الفريقين ان يدع اخذ قرارات سياسية صعبة يقف حائلا في طريق تحقيق سلام دائم".
واضاف ان الوزير الاميركي وفريقه سيعملان مع الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني في الايام المقبلة على "تضييق الفجوة" بينهما.

وستتناول محادثات عباس مع اوباما في المكتب البيضاوي الاثنين "اتفاق الاطار" الذي يحدد الخطوط العريضة للتسوية السلمية، والذي يتفاوض عليه كيري مع الطرفين لاقناعهما بمواصلة المفاوضات بعد 29 نيسان/ابريل.
وقد سبق عباس الى البيت الابيض قبل اسبوعين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي حضه اوباما يومها على اخذ "قرارات صعبة" بعدما حذره من "العواقب الدولية" الخطيرة على اسرائيل اذا ما فشلت مفاوضات السلام.

وكان كيري اقر الاربعاء بان مستوى انعدام الثقة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي هو "الاسوأ" وان اتفاق السلام ما زال "ممكنا، لكنه صعب".

أوباما: قد أخاطر من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط



  قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما للرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين أن يتعين عليه وعلى القادة الإسرائيليين اتخاذ قرارات سياسية صعبة والإقدام على "مجازفات" من أجل السلام.
وأثناء لقاء مع اوباما في البيت الابيض قال عباس ان افراج اسرائيل عن الدفعة الرابعة من الاسرى الفلسطينيين المقرر في 29 مارس سيظهر مدى جدية رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بشان تمديد محادثات السلام.